صموئيل الثاني 22‏:‏32

← العودة للإصحاح
لأَنَّهُ مَنْ هُوَ إِلهٌ غَيْرُ الرَّبِّ؟ وَمَنْ هُوَ صَخْرَةٌ غَيْرُ إِلهِنَا؟
📖 اقرأ الإصحاح كاملاً