الأمثال 17‏:‏16

← العودة للإصحاح
لِمَاذَا فِي يَدِ الْجَاهِلِ ثَمَنٌ؟ أَلاقْتِنَاءِ الْحِكْمَةِ وَلَيْسَ لَهُ فَهْمٌ؟
📖 اقرأ الإصحاح كاملاً