اختر سؤالك أدناه. تحت كلّ سؤالٍ جوابٌ مختصرٌ يمكنك قراءته هنا، ولقراءة الجواب الكامل بالكتاب المقدّس اضغط «اقرأ المزيد».
- هل يوسف سميث نبيٌّ حقيقيٌّ؟
الكتاب يُعطي معيارًا واحدًا لاختبار النبيّ: «إِذَا تَكَلَّمَ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلَمْ يَكُنِ الأَمْرُ وَلَمْ يَأْتِ فَذلِكَ هُوَ الأَمْرُ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ» (تثنية ١٨: ٢٢). يوسف سميث تنبَّأ بأنّ الربّ سيعود قبل أن يبلغ أكبر الحاضرين سنَّ الشيخوخة (١٨٣٥م). لم يحدث. وتنبَّأ بسقوط أمريكا قبل عام ١٩٧٠م. لم يحدث. وفق معيار الكتاب نفسه: هذا ليس نبيًّا.
اقرأ المزيد ← - هل كتاب مورمون وحيٌّ من الإله؟
كتاب مورمون يدّعي أنّه «شهادةٌ ثانية للمسيح» أعطاها ملاكٌ من السماء ليوسف سميث. لكنّ الكتاب يُحذِّر: «وَلَوْ... مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بَشَّرَكُمْ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا» (غلاطية ١: ٨). كلمة «مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ» هنا تصف بدقّةٍ مذهلة ادّعاءات يوسف سميث ذاتها. الرسول بولس حذَّر تحديدًا من هذا النوع من الادّعاءات — قبل ألفٍ وثمانمئة سنة من ظهورها.
اقرأ المزيد ← - هل يُعلِّم الإيمان المورموني الخلاص بالأعمال؟
اللاهوت المورموني يُعلِّم أنّ النعمة وحدها لا تكفي وأنّ الفرائض والطقوس الهيكليّة ضروريّة للخلاص. لكنّ الرسول بولس يُعلِّم: «لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ بِالإِيمَانِ ... هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ لاَ مِنْ أَعْمَالٍ لِكَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ» (أفسس ٢: ٨-٩). لا عملٌ ولا طقسٌ يمكن أن يُضيف إلى ما أتمَّه الربّ يسوع المسيح على الصليب. «قَدْ أُكْمِلَ» لا تعني «تقريبًا أُكمل».
اقرأ المزيد ← - هل تُؤمن الكنيسة المورمونية بتعدُّد الآلهة؟
بعض لاهوتيّي المورمونيّة يُعلِّمون أنّ الإله تطوَّر من إنسانٍ وأنّ المؤمنين يمكن أن يصيروا آلهةً. لكنّ الكتاب يُعلِّم: «قَبْلِي لَمْ يُصَوَّرْ إِلهٌ وَبَعْدِي لاَ يَكُونُ» (إشعياء ٤٣: ١٠). الإله الذي يكشفه الكتاب لم يتطوَّر من شيءٍ ولم يكن إنسانًا — بل هو الأزليّ القائم بذاته: «الَّذِي هُوَ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي» (رؤيا ١: ٨). التوحيد المطلق للكتاب لا يتّسع لهذا الإطار.
اقرأ المزيد ← - هل يُعلِّم الإيمان المورموني أنّ يسوع وإبليس أخوان؟
من أكثر العقائد المورمونيّة إثارةً للدهشة أنّ يسوع المسيح وإبليس أخوان في الرتبة — كلاهما أبناء المجموعة الكونيّة ذاتها. لكنّ الكتاب يُعلِّم أنّ الربّ يسوع المسيح هو الإله الخالق: «الْكُلُّ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ» (يوحنّا ١: ٣). إبليس مخلوقٌ وقع في الخطيئة — والربّ يسوع المسيح هو الخالق نفسه. القرب بين الخالق والمخلوق مستحيلٌ بالتعريف.
اقرأ المزيد ← - ما التقدُّم الأبديٌّ في العقيدة المورمونية؟
«التقدّم الأبديّ» في اللاهوت المورموني يعني أنّ البشر يرتقون عبر الزمن لمستوى الألوهيّة. لكنّ الكتاب يُعلِّم أنّ الخلاص هبةٌ مُعطاةٌ في هذه الحياة بالإيمان — لا رحلةٌ لأيوناتٍ عبر عوالم. «مَنِ اقْتَبَلَهُ أَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ» (يوحنّا ١: ١٢) — البنوّة تُمنَح في لحظة القبول، لا في نهاية رحلةٍ لا تنتهي. هذا الفرق جوهريٌّ لا هامشيّ.
اقرأ المزيد ← - ماذا تُعلِّم الكتاب المقدَّس عن شعائر الهيكل المورموني؟
الطقوس السرّيّة في هياكل المورمونيّة — تعميد الأموات والزواج الأبديّ — تُقدَّم باعتبارها ضروريّةً للخلاص. لكنّ الكتاب لا يعرف طقسًا سرّيًّا يشترطه الخلاص. يقول الربّ: «أَنَا الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ» (يوحنّا ١٠: ٩). الباب مفتوحٌ لكلّ من يؤمن بالربّ يسوع المسيح — لا يملكه أحدٌ ولا يُقيِّده طقسٌ سرّيٌّ في بنيانٍ مغلق.
اقرأ المزيد ← - كيف تنظر المورمونية إلى سلطة الكتاب المقدَّس؟
المورمونيّة تُعلِّم أنّ الكتاب كلمة الإله «بقدر ترجمته بصواب» — وهو شرطٌ يفتح الباب لقبول كتاب مورمون وتعاليم يوسف سميث بوصفها سلطةً أعلى. لكنّ الكتاب يُعلِّم كفايته الذاتيّة بلا إضافة: «إِنْ أَضَافَ أَحَدٌ إِلَى هذِهِ الأَشْيَاءِ يُضِيفُ اللهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ» (رؤيا ٢٢: ١٨). الكلمة الأخيرة قيلت — ولا يحقّ لأحدٍ أن يُضيف.
اقرأ المزيد ← - ما الفرق بين طبيعة الإله في الكتاب وطبيعته في العقيدة المورمونية؟
اللاهوت المورمونيّ يُعلِّم أنّ الإله كان يومًا إنسانًا كاملًا من لحمٍ ودم. لكنّ الكتاب يُعلِّم أنّ «الإِلهُ رُوحٌ» (يوحنّا ٤: ٢٤)، وأنّه يملأ السماوات والأرض معًا (إرميا ٢٣: ٢٤). إلهٌ يسكن مكانًا بعينه هو إلهٌ محدودٌ بالمكان — ولا يمكنه أن يكون في الوقت ذاته حاضرًا مع كلّ من يصلّي في طول الأرض وعرضها. وصف الكتاب للإله لا يترك مجالًا لهذا الإطار.
اقرأ المزيد ← - هل يُعلِّم الكتاب أنّ الكنيسة اختفت وأُعيد بناؤها؟
يُعلِّم المورمون أنّ الكنيسة انتهت كلّيًّا بموت الرسل، ثمّ أُعيد بناؤها على يد يوسف سميث. لكنّ الربّ يسوع المسيح وعد: «أَبْنِي كَنِيسَتِي وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا» (متّى ١٦: ١٨). كنيسةٌ تنتهي كلّيًّا وتُعاد من الصفر هي كنيسةٌ غُلبت عليها أبواب الجحيم — والوعد يقول إنّ ذلك مستحيل. الكنيسة الحقيقيّة لم تنقطع.
اقرأ المزيد ← - إلى كلّ من نشأ في الكنيسة اللاتيّة للقدِّيسين — هذه الصفحات بأمانةٍ
إلى كلّ من نشأ في كنيسة القدّيسين — هذه الصفحات بأمانةٍ وبدون عداء. «وَلكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا» (غلاطية ١: ٨) — المعيار الوحيد هو الكتاب.
اقرأ المزيد ←
دعوة لنوال الخلاص الإلهي — اقبل الرب يسوع المسيح كمخلصك الشخصي
عزيزي القارئ — إن لمست هذه الكلمات قلبك وأدركت أنك خاطئ بحاجة إلى مخلّص، فاعلم أن الإله يدعوك إليه في هذه اللحظة بالذات. لست بحاجة إلى كاهن، ولا إلى وسيط بشري، ولا إلى مكان مقدس، ولا إلى طقوس أو أعمال. الرب يسوع المسيح دفع الثمن كاملاً على الصليب، ووعدُ الإله قاطع وواضح:
ما يخلّصك ليس ألفاظ هذه الصلاة — بل الإيمان الذي في قلبك بأن الرب يسوع المسيح مات لأجلك وقام من الأموات. لكن إن أردت أن تعبّر عن إيمانك بكلمات صادقة، اقرأ هذه الصلاة بقلب خاشع وكأنك تخاطب الإله الحيّ:
صلاة الخلاص
«أيّها الإله العظيم القدّوس المُحِبّ، الإله الحقيقيّ الوحيد،
آتي إليك الآن بكل تواضع، معترفاً أنّي خاطئ. لقد كسرت وصاياك مرّاتٍ كثيرة في فكري وفي كلامي وفي أعمالي. وأعرف أنّ خطيّتي تستحقّ الموت الأبديّ والانفصال عنك إلى الأبد. لا أملك أيّ عملٍ صالحٍ أقدّمه يستطيع أن يفدي نفسي، ولا أيّ برٍّ من ذاتي أستر به عُريي أمام قداستك.
لكنّي أؤمن من كلّ قلبي بشهادة كلمتك أنّ ابنك الوحيد، الرب يسوع المسيح، مات على الصليب من أجل خطاياي — حاملاً عنّي العقوبة التي كنت أستحقّها. أؤمن أنّه دُفن، وأنّه قام من الأموات في اليوم الثالث، حيّاً منتصراً على الموت والقبر، وأنّه حيٌّ الآن إلى أبد الآبدين.
في هذه اللحظة المباركة، أنا أقبل الرب يسوع المسيح مخلّصاً شخصياً لي. أتّكل عليه وحده — لا على أعمالي، ولا على ديني، ولا على طقوسٍ ولا على إنسانٍ ولا على ملاكٍ ولا على قدّيس. على الرب يسوع المسيح وحده، وعلى دمه الكريم المسفوك على الصليب، أبني رجاء خلاصي الأبدي.
أشكرك يا أبي لأنّك قبلتني الآن في الرب يسوع المسيح، وغفرت لي كلّ خطاياي، وأعطيتني الحياة الأبدية هبةً مجانيّةً بنعمتك. أشكرك لأنّك أرسلت روحك القدوس ليسكن في قلبي، شاهداً لي بأنّي صرت ابنك. أعطني نعمةً أن أعرفك أكثر يوماً بعد يومٍ، وأن أحيا بقيّة حياتي لمجدك وحدك.
أصلّي هذا كلّه باسم ربّي ومخلّصي يسوع المسيح، بقوّة الروح القدس. آمين.»
بعد أن صلّيت — ما العمل الآن؟
إن صلّيت هذه الصلاة من قلبٍ مؤمنٍ صادق، فقد حدثت في هذه اللحظة أعظم معجزةٍ في تاريخك كلّه: انتقلت من الموت إلى الحياة، ومن الظلمة إلى النور، ومن مملكة الخطية إلى ملكوت ابن الإله الحبيب. صرتُ ابنًا للإله الحيّ، ووعد الإله نفسه يضمن لك ذلك بكلمته الموثوقة:
لاحظ معي قوّة هذا الوعد: «أعطاهم سلطاناً» — أي حقّاً ثابتاً مضموناً، لا أمنيةً ولا احتمالاً. ولاحظ كلمة «المؤمنون باسمه» — ليس «الذين عملوا أعمالاً عظيمة»، ولا «الذين أتمّوا الطقوس»، بل ببساطة «المؤمنون». أنت الآن واحدٌ منهم — بكلّ تأكيدٍ ويقين.
وإليك خمس خطوات بسيطة تثبّتك في حياتك الجديدة مع الرب يسوع المسيح:
أولاً — اقرأ الكتاب المقدس يومياً. ابدأ بإنجيل يوحنا، ثمّ تابع بقيّة العهد الجديد، ثمّ المزامير والأمثال. الإله يتكلّم معك من خلال كلمته كما يتكلّم الأب مع ابنه. لا تقرأ بسرعة — اقرأ بتأمّلٍ وصلاة. «اَلصَّبِيُّ الَّذِي مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ» (تيموثاوس الثانية ٣: ١٥).
ثانياً — صلِّ يومياً. كلّم الإله كأبٍ محبّ — ليس بألفاظٍ محفوظة، بل بكلامٍ من قلبك. شاركه أفراحك وأحزانك وأسئلتك ومخاوفك. الصلاة هي تنفّس الحياة المسيحية. «صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ» (تسالونيكي الأولى ٥: ١٧).
ثالثاً — انضمّ إلى كنيسةٍ تؤمن بالكتاب المقدّس. لا تسير في الطريق وحدك. الإيمان ينمو في شركة المؤمنين، حيث الكلمة تُكرز بأمانة، والمعمودية والعشاء الربّاني يُمارسان بحسب الكتاب. «غَيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا» (العبرانيين ١٠: ٢٥).
رابعاً — اعتمد بحسب الكتاب المقدّس. المعمودية ليست شرطاً للخلاص، لكنّها الخطوة الأولى للطاعة بعد الإيمان. هي إعلانٌ علنيّ بأنّك متّ مع الرب يسوع المسيح ودُفنت معه وقمت معه إلى حياةٍ جديدة. «مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ» (مرقس ١٦: ١٦) — الإيمان أوّلاً، ثمّ المعمودية كثمرة طبيعيّة للإيمان.
خامساً — اشهد للآخرين عن الرب يسوع المسيح. ما اختبرته من خلاصٍ ومحبّة لا يمكن أن يبقى مكتوماً. ابدأ بأقربائك وأصدقائك. اروِ لهم ببساطة وصدق كيف غيّر الرب يسوع المسيح حياتك. «اَلَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ» (يوحنا الأولى ١: ٣).
وأخيراً، تذكّر دائماً أنّ خلاصك ليس مبنياً على شعورك ولا على عمل تعمله — بل على وعد الإله الذي لا يتغيّر:
«كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً»
— يوحنا الأولى ٥: ١٣
لاحظ: «لِكَيْ تَعْلَمُوا» — ليس لكي ترجو، ولا لكي تتمنّى، ولا لكي تنتظر بقلقٍ يوم الدينونة. بل لكي تعلم بيقينٍ كاملٍ ثابتٍ لا يتزعزع أنّ لك حياةً أبديّة. هذا هو الفرق بين كلّ دياناتٍ العالم وبين إنجيل الرب يسوع المسيح: الأديان تقول «اعمل وربّما تخلص» — وكلمة الإله وحدها تقول: «آمن واعلم أنّك مخلّص».
«يَكُونُ فَرَحٌ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ» — لوقا ١٥: ١٠